*اميرة الجزائر* عضو نشط


العمر: 19  عدد المساهمات: 20 السٌّمعَة: 0 نقاط: 1006 مزاج العضو:  تاريخ التسجيل: 22/09/2010
 | موضوع: دروس المحور الاول في مادة التاريخ للسنة الاولى ثانوي الأحد أكتوبر 24, 2010 5:01 pm | |
| [center]المحور1:العالم الاسلامي و وضعه الداخلي و علاقاته الخارجية * العالم الاسلامي مجاله الجغرافي و السياسي 1453-1914 1- المجال الجغرافي : يمتد العالم الاسلامي من المحيط الهادي شرقا الى المحيط الاطلسي غربا و من البحر الابيض المتوسط شمالا الى جنوب افريقيا الاستوائية جنوبا شاملا اواسط اوروبا و اسيا. 2- المجال السياسي: يتشكل العالم الاسلامي من 55 دولة موزعة على ثلاث قارات 28دولة في افريقيا 25 دولة في اسيا و دولتين في قارة اوروبا. 3- اهمية المجال الجغرافي : أ-استراتيجا: -يتوسط العالم. -يشرف على اهم المسطحات المائية (المحيط الاطلسي و الهادي و الهندي اضافة الى الخليج العربي و البحر الابيض المتوسط و البحر الاحمد) -يتحكم في جميع المنافد و المضائقالحيوية (مضيق جبل طارق , قناة السويس , خليج عدن) ب- اقتصاديا: - ملتقى التجارة و التجار - تنوع خيراته و ثرواته السطحية و الباطنية -امتلاكه طاقة بشرية هائلة ج- حضاريا: -مهد الحضارات الانسانية القديمة (الفينيقية , الفرسية , الفرعونية ............) - موطن الاديان السماوية و مهبط الانبياء و الرسل - ملتقى الثقافات عبر العصور 4-انعكاسات المجال السياسي على العالم الاسلامي : - الانقسام و التشتت اضعفا العالم الاسلامي - اختلاف و تباين انظمة الحكم زاد من الصراعات الداخلية التي زادت من جهتها في ضعف العالم الاسلامي و تسهيل المهمة على الغرب المسيحي . 5- مراحل تشكل العالم الاسلامي:
كانت الدولة الاسلامية دولة قوية الى غاية القرن 13م عندما بدات الهجومات الماغولية في الشرق و التي انتهت بسقوط العاصمة بغداد سنة 1258 بالاضافة الى الهجومات الصليبية على مناطق مصر و بلاد الشام و هو ما دفع الى التفكير في احداث الموازنة العسكرية مع العدو عن طريق اقامة الدولة المركزية فتتالى ظهور دويلات و ممالك و امارات . 6- البنيات الحضارية للعالم الاسلامي : -الدين الاسلامي دين الاغلبية اضافة الى اديان اخرى . -المسلمون يشكلون الاغلبية الاغلبية مقارنة باهل الدمة . - اللغة الرسمية هي العربية. - تعدد و تنوع الابداع الثقافي. 7- النتائج المستخلصة : - اتساع رقعة العالم الاسلامي. - تعدد الدويلات و الشعوب ادى الى تطور الصراع الداخلي بين الدول الاسلامية و الخارجية مع اعداء الامة. -تطور المبادلات التجارية و تحكم العالم الاسلامي في اهم الطرق التجارية البرية و البحرية. - انتشار الدين الاسلامي و اللغة العربية اتشارا واسعا. - تعدد الثقافات بسبب تعدد شعوب العالم الاسلامي. - ظهور عدة مذاهب و طرق اسلامية.
*العالم الاسلامي وضعه الداخلي و علاقاته الخارجية: 1-العلاقات الداخلية للعالم الاسلامي :
أ-العلاقات الدينية: دخل في نطاق الدولة العثمانية عدة امم و شعوب تدين باديان مختلفة و في هذه الحالة صار السكان ينقسمون الى مسلمين و اهل الدمة و لما كان المسلمون هم الاغلبية فقد تمتعوا بحقوق المواطنة و تولي المناصب الهامة اما اهل الدمة فقد منحوا حق تطبيق الشرائع الدينية و فرضت عليهم الجزية كضريبة يدفعونها سنويا. ب- العلاقات الاقتصادية: ساد النشاط الزراعي الذي يسيطر عليه القادة العسكريين و يسيطر اهل الدمة على النشاط الصناعي و التجاري . ج- العلاقات الادارية: لم تتدخل الدولة العثمانية في ادارة شؤون المناطق التابعة لها و انما اكتفت بوضع حاميات للدفاع و نشر الامن في البلاد. د- العلاقات السياسية : مر الحكم العثماني بمرحلتين: - مرحلة القوة: وهي المرحلة التي تقبل فيها السكان الخلافة العثمانية و وجود السلطان العثمان مما وفر لهم الامن. - مرحلة الضعف: كانت العلاقة متوترة بين الباب العالي (السلطة العثمانية) و الشعوب الخاضعة له حيث ظهرت حركات انفصالية في اوروبا و الوطن العربي. 2- مزايا و سلبيات العلاقة الداخلية: - المزايا : -الحرية السياسية و ذلك بترك ادارة الولايات للاهالي. -الحرية الدينية ,التسامح مع الغير,تعدد الطوائف. -التنوع الاقتصادي و تعدد مصادر الدخل. - التنوع الثقافي بحكم تنوع شعوب العالم الاسلامي. - السلبيات: - ظهور الاسر الحاكمة مما زاد في انقسام العالم الاسلامي و ارتفاع حدة الخلاف و الصراع. - اشتداد الصراع الديني. - اهمال الحكام شؤون الرعية و الاهتمام بالمصالح الخاصة. - فساد الجهاز الاداريو العسكري و ضعف الجيش الاسلمي. - ظهور حركات انفصالية في المشرق و المغرب تدعو الى الاصلاح و تغيير الاوضاع العامة مثل الحركة الوهابية , الحركة السنوسية و الحركة الصلاحية.
- العلاقات الخارجية(العلاقات الاسلامية الاوروبية): لقد اختلفت و تباينت العلاقات الخارجية في العهد العثماني مع الدول الاوروبية حسب الظروف التي مرت بها الدولة العثمانية و الظروف التي مرت بها الدول الاوروبية و يمكن تقسيمها الى مرحلتين: أ-المرحلة الاولى(مرحلة الحفاظ على املاك الرجل المريض): و تمتد من 1453 الى 1878 و قد تميزت علاقات الدولة العثمانية بالسلم مع بعض الدول و التوتر مع البعض. 1- مع النمسا : كانت العلاقات معها متوترة بسبب توسعات الدولة العثمانية على حساب اراضيها و سعي النمسا الى رد الخطر العثماني ثم سعيها لاسترجاع اراضيها. 2- مع الامارات الايطالية: كانت متوترة كونها عاصمة البابوية و رغبتها في استرجاع قواعدها التجارية في قبرص و جزر الايوني. 3- مع اسبانيا و البرتغال : كانت متوترة فاحتلت اسبانيا موانىء المغرب الاسلامي كما احتلت البرتغال عدة موانىء على المحيط الاطلسي و في منطقة الخليج العربي. 4-مع روسيا: تميزت بالعداء الشديد و الحروب المتتالية و هذا راجع الى رغبة روسيا في فك عزلتها الطبيعية و الوصول الى المياه الدافئة و كانت معاهدة كوجوك كنارجي في جويلية 1774 اكبر انتصار حققته روسيا على الدولة العثمانية. 5-مع فرنسا: كانت العلاقات بين الدولة الفرنسية و الدولة العثمانية مبنية على اساس المصالح لوقوف فرنسا الى جانب الدولة العثمانية في حروبها مع النمسا و روسيا مقابل حصول فرنسا على امتيازات كامتياز حماية المسيحيين الكاثوليك في فلسطين و امتيازات دينية و ثقافية. 6- مع بريطانيا: تميزت على العموم بالسلم فتحصلت بريطانيا على امتيازات و تبنت مبدا التوازن الدولي للحفاظ على مصالحها و امتيازاتها و تامين طرق التجارة و المواصلات في الشرق الاسيوي.
ب -المرحلة الثانية:
من 1878الى1924 بظهور المانيا كقوة جديدة على مسرح الاحداث الاوروبية و حصولها على امتيازات مثل امتياز انشاء خط سكة الحديد برلين بغداد و هذا ما دفع بالدول الاوروبية الى عقد سلسلة من الاتفاقيات السرية تهذف الى التعجيل بتقسيم املاك الدولة العثمانية في الشام و افريقيا و بروز عدة ازمات كازمة البلقان سنة 1912 التي ادت الى اندلاع المواجهة العسكرية الاولى و دخول الدولة العثمانية المواجهة الى المانيا و بداية سقوط الخلافة العثمانية و التي انتهت فعليا بتوقيع معاهدة لوزان 1923. - تعليل المرحلة الاولى : كانت اوروبا تعيش حالة حروب و صراعات و صراعات داخلية في حين تميزت علاقات المسلمين الداخلية بالاستقرار و الوحدة. - تعليل المرحلة الثانية: بدا الاتراك يتبعون سياسة التتريك , البدخ و الترف معتمدين على القروض الاجنبية و كانت النتيجة منح الكثير من الامتيازات و التي كانت بداية التوغل الاوروبي في الدولة العثمانية.
- تعريف الامتيازات: هي حقوق اقتصادية و اجتماعية و سياسية تحصلت عليها الدول الاوروبية في العالم الاسلامي مع تمتعها بالتسهيلات و الضمانات لحق حماية الاقليات الوروبية و بناء مراكز للعبادة و امتلاك بعض الدول الاوروبية لمرافق اقتصادية هامة مثل شواطىء صيد المرجان بالجزائر و قناة السويس بمصر. -دور الامتيازات في اختلال التوازن بين الشرق و الغرب الاسلامي : لعبت الامتيازات دورا كبيرا في تعبيد الطريق امام القوى الاوروبية التى وصلت الى البلاد الاسلامية حيث بدات بالحصول على حق حماية اقلياتها و بناء مراكز للعبادة و انتهت بوصولها الى ادق شؤون الدولة العثمانية الداخلية و العمل على اضعافها. -التدخل الوروبي في البلاد الاسلامية و مظاهره: أ- سياسيا: - انتزاع بعض المناطق و اخضاعها للسلطة المباشرة للاوروبيين. - اقامة سفارات و قنصليات تدخلت في ادق شؤون البلاد الاسلامية الداخلية وصلت الى حد تعيين و عزل بعض السلاطين. ب- اقتصاديا: حرية الملاحة و حق امتلاك العقارات و توجيه الاقتصاد الاسلامي الى ما يخدم المصالح الاوروبية. ج- اجتماعيا: بعد حصولها على حق حماية اقلياتها و بناء دور للثقافة و العبادة لها بدات الدول الاوروبية تسعى لمحو و طمس معالم الشخصية المحلية.
[/center] |
|
زهرة المشاعر وسام التميز


العمر: 18  الموقع: on the moon عدد المساهمات: 495 السٌّمعَة: 17 نقاط: 1829 مهنة العضو:  مزاج العضو:  تاريخ التسجيل: 04/06/2010
 | موضوع: رد: دروس المحور الاول في مادة التاريخ للسنة الاولى ثانوي الأحد ديسمبر 05, 2010 10:04 am | |
| |
|